الرئيسية

موقعٌ متخصصٌ في : تقنين العلم الشرعي حقيقة وأدبـاً وما إليهما
وأمل القائمين عليه أن يكون قبلة لطلاب العِلم وحَمَلَتِهِ

رَكَائِزٌ في القِــرَاءَةِ

القراءة فن سامق ، ومركب ذلول لمريد المعرفة، إلا أن جمهرة من المثقفين ـ بله غيرهم ـ افتأتوا عن ركائز تحكُمُه ، وثوابت تضبطه، حتى أصبح مُنْتَجَعاً قليل الكلأ، وَالِجُهُ لصيق الهُزَال العلمي ! لذا : فهذا رسم لشيء من تلك الركائز، بُغْيَة الإصلاح . [ البقية ]

– – متى تجوز الغيبة باختصار حيث يقع تقد كتب وغيرها ؛ فيشتيه الحُكم علينا ؟ ( الفَـــتَــــــــــــاوِي )

لذلك قاعدة وفروع :
ـ أما القاعدة ، فَقَرَّرها جماعة، ومنهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في : “فتح الباري” (10/472) حيث لخَّص ذلك بقوله : “تُبَاحُ الغيبة في كل…
– – رأيتُ عدداً من حَمَلَةِ العلم يَحْرصون على لِبْس الملابس البيضاء، فهم ـ مثلاً ـ لا يَلْبسون ما يُسَمَّى بـ (الشِّماغ) ذي اللّون الأحمر . فهل لذلك أَصْلٌ في الشَّرع الحَنِيْف ؟ ( الفَـــتَــــــــــــاوِي )

مبنى ذلك على مسألة لِبْس الثِّياب البِيْض، حيثُ اتَّفق الفقهاء على استحباب البياض في اللِّباس عمامة وغيرها، وعليه المذاهب الأربعة، قَرَّره عن الحنفية جماعة، ومنهم : ابن عابدين رحمه الله تعالى في : “الحاشية (6/351) ، وعن المالكية جماعة ومنهم: الحَطَّاب رحمه الله تعالى…

– – ما المقصود بـ (طلب العلم) في حديث : “من سلك طريقاً يطلب به علماً سهَّل الله له طريقاً إلى الجنة” ؟ ( الفَـــتَــــــــــــاوِي )

اختُلِف في ذلك، وقد لَخَّصه ابن أبي جمرة رحمه الله تعالى في :”بهجة النفوس” (1/110) بقوله : “قوله عليه السلام : (يَطْلب به علماً) الطلب هنا يَحْتمل وجهين ، الأول : أن يكون المراد به تحصيل العلم، والاشتغال به، والثاني : أن يكون المراد …

– يقع منا أحياناً مناداة الأولاد والطلاب ونحوهم كالخدم بألقاب قبيحة كـ( يا حمار, يا دنيئ, يا سافل, يا تافه, يا بهيمة..) والهدف التأديب, فما حُكمُ ذلك؟ ( الفَـــتَــــــــــــاوِي )

لا حَرَجَ في ذلك مالم يَشمَل لعناً وقذفاً ونحوهما مما نُصَّ على النهي عنه, يقول الإمام النووي رحمه الله في: “المجموع” (8/421): “يجوز للإنسان أن أن يُخاطب من يَتْبعه من ولد وغلام ومتعلم ونحوهم باسمٍ قبيح تأديباً وزجراً ورياضة, ففي الصحيحين أن أبا بكر الصدِّيق رضي الله عنه قال لابنه عبدالرحمن…